الحلم السعيد

أهلآ بك معنا فى منتدى* الحلم السعيد*
نرجوا منك زائرنا الكريم
الانضمام الى عائلة* الحلم السعيد*
لكى تفيد وتستفيد معنا
وتتعرف بكل ماهو جديد ومفيد

مع تمنياتى لكم بقضاء اوقات مفيدة وسعيدة
مع تحيات المشرف العام للمنتدى




الحلم السعيد

أهلآ بك معنا نستمتع ونتعرف على كل ماهو جديد ومفيد
 
البوابةالرئيسيةمكتبة الصورالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» ما هى أعراض الالتهابات
الإثنين 18 نوفمبر 2013, 1:18 pm من طرف الكوشه

» مبروك الاشراف يا رحيق
الأحد 03 مارس 2013, 3:03 pm من طرف آتعبتني جرووحي ♥ ♥

» ثمرة الحب فى الله
الثلاثاء 22 مارس 2011, 2:54 pm من طرف maha maha

» اهلا ومرحبآ بك اخ طارق نورت المنتدى
الإثنين 21 مارس 2011, 5:26 pm من طرف maha maha

» علمتنى الحياة !!
السبت 12 يونيو 2010, 1:24 am من طرف ميدو المصرى

» القلب ينزف من فراق الاصدقاء المخلصين
السبت 12 يونيو 2010, 1:20 am من طرف ميدو المصرى

» نرحب جميعآ بالعضو الجديد (خراف)
السبت 10 أبريل 2010, 10:21 am من طرف maha maha

» **اعمار الانبياء واماكن دفنهم **
الجمعة 09 أبريل 2010, 3:11 am من طرف خراف

» فساتين بنات تجنن
الجمعة 09 أبريل 2010, 2:29 am من طرف خراف

» فساتين للخطوبه والمناسبات
الجمعة 09 أبريل 2010, 2:21 am من طرف خراف

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
pubarab

شاطر | 
 

 المعاملة مع الله .. علم ذو حساسية بالغة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
maha maha
المشرف العام
المشرف العام
avatar

عدد المساهمات : 249
تاريخ التسجيل : 03/04/2009
العمر : 46
الموقع : ahlamontada.com

مُساهمةموضوع: المعاملة مع الله .. علم ذو حساسية بالغة   الخميس 14 مايو 2009, 10:26 am


" مفاتيح الخير " برنامج يعرض على قناة الرسالة الفضائية


يتناوب فيه الشيخان محمد حسان والشيخ محمد حسين
محمد حسين يعقوب
يعقوب على تبيان سبل الخير للأمة والتزام منهج الله للوصول إلى الحياة المطمئنة في الدنيا والفوز في الآخرة، وفى احدى الحلقات تحدث الشيخ محمد يعقوب عن المعاملة مع الله وبدأ الحلقة داعيا الله ان يبصرنا بعيوب أنفسنا وأن تشغلنا بإصلاح عيوبنا عن عيوب الناس، مشيرا الى ان قضية المحاسبة أن يكون لكل منا وقت يحاسب فيه نفسه أين أنت، وماذا صنعت؟ وماذا بلغت، وماذا حصلت؟ .

فهى قضية ليست باليسيرة قال ربنا -جل جلاله- { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُون
{، الموت يأتي بغتة ، وقبل منزلة المحاسبة يأتى علم المعاملة مع الله ، أى أن يكون بين العبد، وربه معاملة، وآسف لهذا المثال.. أن هناك فرق بين من يأتيه شيك يذهب إلى البنك يصرف الشيك،وبين من بينه، وبين البنك معاملة، فهناك فرق بين مسلم يصلي، ويروح ينام.. مسلم، وبين رجل أو عبد بينه وبين الله معاملة.
هذه المعاملة علم، وهذا العلم افتقد أهله في هذا الزمان، نتيجة الكلام عن العلم علم العقيدة، وعلم التفسير، وعلم المصطلح، أما علم القلوب.. علم المعاملة هو العلم الحاكم على كل العلوم الأخرى، فإن الفقيه إذا لم يحكمه علم المعاملة، وعلم القلوب خرج به الفقه إلى الهوى، هذا العلم علم المعاملة.
ذكر ابن قدامه في مختصر منهاج القاصدين أنه علم الفرض، فرض العين على كل مسلم، فرض عين، قال: وتحدثوا في قول رسول الله صلوا عليه -صلى الله عليه وسلم- . "طلب العلم فريضة على كل مسلم" فقالوا: أي علم هو؟ الفرض.. فقال أهل القرآن: علم القرآن، وقال أهل الفقه: علم الفقه، وقال أهل الحديث: علم الحديث.. قال: وكلها أقوال صحيحة ألا إن معاملة علم الفرض هو علم معاملة العبد لربه، قالوا: علم التوحيد العقيدة.. يعني إيه معاملة العبد لربه؟
يعني إذا بلغ الشاب وجب عليه في أحد الأقوال أن يتشهد شهادة الإسلام، فهذا معاملة العبد مع ربه أن تعرف ما تعني لا
محمد حسان الداعية الاسلامي
إله إلا الله، هذه هي المعاملة ، فإذا دخلت وقت الصلاة وجبت عليه الصلاة.. فلابد أن يفهم.
يقول ابن قدامه أيضا في مختصر منهاج القاصدين يقول: فإذا كان المقصود من القيام القنوت ، ومن الركوع تعظيم الرب، ومن السجود الذل للإله فإذا خلت الأركان الثلاثة من المعاني صار المصلي كخشبة على حائط، إذا كان المقصود من القيام القنوت، ومن الركوع التعظيم، ومن السجود الذل.. فالذي يركع بغير تعظيم يبقى ركع؟ لم يركع، وإذا سجد بغير ذل.. ما سجد.
ولذلك تجده ينظر إلى امرأة متبرجة مع أن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر يبتكر.. التليفزيون شغال، ويروح يصلي، ويرجع يكمل الفيلم، ماذا صنعت الصلاة؟ هو لم يصلي، نحن لا نقول صلاته غير مقبولة ، لا القبول والرد هذه عند الله.. ليس لنا شأن بها.
لكنها صلاة شكلية قد تسقط عنه الفريضة.. أما تحصيل معنى، والأثر، والثمرة واضح انعدامه في أكثر المسلمين في الأعم الأغلب هذا واضح؛ ولذلك هذا هو علم المعاملة أن يعرف العبد.. كيف يعامل ربه؟.
فمعاملة العبد لربه معاملة لها حساسية خاصة أو تستطيع أن تعبر فتقول: معاملة ذات حساسية بالغة، فهي معاملة بين عبد وربه، وكثيرون ممن يدخلون في هذه المعاملة لكونهم يتعاملون مع رب إله، ويستشعرون لذة القرب، وحلاوة الود يصيبهم الطغيان. بمعنى أحيانا الإنسان يتعامل مع موظف صغير يتساهل معه فى الحوار فإذا تعامل مع موظف كبير العملية تحتاج إلى احتياط أكثر، ومع المدير، طيب إذا تعاملت مع رئيس الإدارة ـ لله المثل الأعلى وهو العزيز الحكيم.
إذا تعاملت مع الله خطر.. شوف الخطر.. استشعر معايا الخطر فين؟
يقول رسول الله -صلى الله عليه وسلم- "إن الرجل ليقول الكلمة من سخط الله لا يلقي لها بال يهوي بها في النار سبعين خريفا" ، كلمة واحدة، يهوي بها في النار سبعين سنة، سبعين سنة بكلمة واحدة
اذن هذه المعاملة ذات حساسية بالغة ،ابن القيم يشير إلى هذا في كتاب الفوائد فيقول عليه رحمة الله:
"التوحيد ألطف شيء، وأنزهه، وأدقه، وأصفاه تؤثر فيه أدنى لفظة أو لحظة أو شهوة خفية فهو كأبيض ثوب.. يكون يؤثر فيه أدنى أثر".
حين يكون الثوب أبيض.. أبيض ثوب يكون أي نقطة سوداء تظهر فيه.. فكذلك العلاقة بينك وبين ربك تؤثر فيه أدنى لفظة، حرف واحد.
يقول أحد السلف: وقد رأى كلبا والله إني أخشى إن عبت شيئا من خلق الله أن أمسخ كلبا.
لذلك لابد أن نفهم علم المعاملة أنه علاقة أو أنها معاملة ذات حساسية بالغة بين عبد ورب، وحين تعرف ربك، { يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ } لن تستطيع أن تمكر على الله.

_________________
التوقـيــــع


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://happydream.ahlamontada.net
 
المعاملة مع الله .. علم ذو حساسية بالغة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الحلم السعيد :: المنتدى الاسلامى العام-
انتقل الى: